محمد بن مرتضى الكاشاني

1641

تفسير المعين

ى ، تحولت نيرانا . [ سورة التكوير ( 81 ) : الآيات 7 إلى 12 ] وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ( 7 ) وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ( 9 ) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ( 10 ) وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ ( 11 ) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ( 12 ) « وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [ 7 ] » : ع ، قرنت نفوس السّعداء بالحور العين ، والأشقياء بالشّياطين . « وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ » « 1 » : ى ، البنات المدفونة حيّا . « سُئِلَتْ [ 8 ] » : تبكيتا لوائدها . ع ، وقرئ سألت « 2 » . « بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ [ 9 ] » : أي : عن سبب قتلها . ع ؛ وقرئ بفتح الميم والواو وتشديد الدّال ، يعني : قرابة رسول اللّه ، ومن قتل في سبيل اللّه . « 3 » « وَإِذَا الصُّحُفُ » : ى ، صحف الأعمال . « نُشِرَتْ [ 10 ] وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ [ 11 ] » : قلعت وأزيلت . « وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ [ 12 ] » : اشتعل نارها .

--> ( 1 ) النّفوس المقتولة - باقر . ( 2 ) من المجمع . منه . هامش م . ( 3 ) يعني سئلت عن قرابتي ، أي عن سبب قتلهم وقتل أصحابهم . ولمّا كانت قراءة الأولى مغنية عن الثّانية أي فائدتها عن فائدتها - وهي السّؤال عن أحوال المظلومين - لم يقرأ أحد من القرّاء كذلك . وذلك لانّ من سئل عن أمر حقير وينتقم منه ، يسئل عن أمر جليل عظيم لا محالة - باقر .